يوسف المرعشلي
1260
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
محمد بن أحمد ابن دح الأزموري ( ت 1284 ه ) وتلقى منه . ولقي بمصر أبا إسحاق إبراهيم بن علي بن حسن السّقّا ( ت 1298 ه ) وأجازوه كلّهم . وأجازه مكاتبة : السيد هاشم بن شيخ الحبشي الباعلوي المدني . وأخذ « دلائل الخيرات » بالمغرب عن أبي حفص عمر أغيلان الطنجي . - « روضات الجنّات في ذكر شيخنا الوالد وأشياخه وما لهم من المناقب والحسنات » . جمعه ولده شيخ مشايخنا عبد الحفيظ ( ت 1383 ه ) ذكره في « رياض الجنة » 1 / 23 و 33 فقال : « وقد ألّفت في أخباره وأخبار أشياخه تأليفا ممتعا سمّيته . . . » . التّنّير « * » ( 000 - 1352 ه ) محمد طاهر بن عبد الوهاب بن سليم التنير : باحث ، من أهل بيروت . تعلم بها في الجامعة الأميركية ، وأصدر جريدة « المصور » . وأقام في قرية عين عنوب . فرّ في خلال الحرب العامة الأولى عن طريق حوران فلحق بالجيش العربي . ثم رحل إلى مصر . وعاد إلى سورية ، فتوفي في دمّر ( من ضواحي دمشق ) ودفن بها . له كتب ، منها : - « العقائد الوثنية في الديانة النصرانية » . ( ط ) . - « علم الفلك » . ( ط ) . الجزء الأول منه ، شارك أباه في تأليفه . طاهر الآمديّ « * * » ( 1215 - 1301 ه ) مفتي الشام الشيخ الشريف محمد طاهر بن عمر بن مصطفى عرفيزاده ، الحسنيّ الآمدي ، نسبة لمدينة « آمد » مركز ولاية ديار بكر ، الحنفي . ولد في « آمد » سنة 1215 ه ، ولما بلغ السابعة من عمره هاجر به والده عمر ( ت 1262 ه ) من « ديار بكر » إلى « دمشق » ، وحضر مجالس علمائها كالشيخ عبد الرحمن بن محمد الكزبري ( ت 1262 ه ) ، والشيخ سعيد بن حسن الحلبي ( ت 1259 ه ) ، ثم لازم من بعده ابنه الشيخ عبد اللّه بن سعيد الحلبي ( ت . . . ه ) ، وقرأ على والده المذكور ، وبه تخرّج وانتفع ، وتقدّم في الفقه الحنفي ، وأتقن اللغة التركية . انتقلت إليه إمامة الحنفية في الجامع الأموي بعد والده ، واتّخذ حجرة في المدرسة المراديّة يقيم بها للقراءة والإقراء ، ثم ولي أمانة الفتوى للمفتي الشيخ حسين المرادي ، وولده علي المرادي ، ولما استعفى هذا الأخير بعد أشهر من تولّيه ، تذاكر الشيخ عبد اللّه الحلبي وكان المرجع في الشام وقتئذ مع والي الشام في تعيين المترجم مفتيا ، فعيّنه ، وورد المنشور من باب المشيخة له بها ، وذلك لتخرّجه في مسائل المذهب ، وخدمته لأمانة الفتوى مدّة طويلة . جعل المدرسة الجقمقية شمالي المدرسة الأموية دارا للفتوى ، وجلس لمراجعة الناس فيها ، ولم يزل مفتيا إلى أن قامت فتنة سنة 1377 ه / 1860 م ، فنفي إلى قلعة « الماغوصة » في جزيرة قبرص هو وعدد من الأعيان ، منهم : الشيخ عبد اللّه الحلبي ، وأحمد الحسيبي ، وعمر بن عبد الغني الغزي ( ت 1277 ه ) ، وعبد اللّه العظم ، ومحمد بن محمد العظمة ( ت 1322 ه ) ، ثم بعد سنتين من نفيهم صدر أمر بنقلهم إلى « إزمير » ، فبقوا فيها ثلاث سنين ، ثم طلبوا إلى « الآستانة » فسرّحوا إلى أوطانهم ، وأنعم على المترجم بمولوية « إزمير » مع القضاء الشرعي في « بنغازي » ، فسافر إليها ، فاستقرّ بها سنتين ، ثم عاد إلى الآستانة ، فوجّهت عليه وظيفة القضاء في « خربوط » ، فمكث بها سنتين أيضا ، ثم وجّهت عليه وظيفة القضاء الشرعي في مدينة « حماة » مرّتين . ثم قدم « دمشق » وبقي فيها إلى أن شغرت وظيفة
--> ( * ) « معالم وأعلام » : 1 / 205 ، و « معجم المطبوعات » : 167 و « الأعلام » للزركلي : 6 / 173 . ( * * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » : 2 / 737 ، و « أعيان دمشق » ص : 307 - 308 ، و « تعطير المشام » مخطوط 1 - 2 ، و « تاريخ علماء دمشق » : 1 / 28 .